تُعدّ إ7 بنات الإمارات أول منصة معترف بها رسميًا في دولة الإمارات لقيادة النساء، حيث تسهم في ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال وإحداث أثر اجتماعي، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية «نحن الإمارات 2031»، التي تركز على تعزيز مشاركة النساء الاقتصادية لدعم نمو الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص العمل، وتعزيز التماسك الأسري، والحفاظ على الثقافة والتراث، وتحقيق التنمية المستدامة.
تمثل إ7 منصة رائدة ومحفّزًا حقيقيًا لإلهام الشابات وتمكينهن وربطهن، وتزويدهن بفرصة خوض تجربة ريادية قائمة على روح الأخوّة، تُمكّنهن من إطلاق إمكاناتهن من خلال المشاركة الفاعلة والتجارب المشتركة. ومن خلال التركيز على الأثر الحقيقي وبناء العلاقات، تسهم إ7 في تمكين جيل جديد من صانعات التغيير للنمو والقيادة والمشاركة في بناء مستقبل يعيد تعريف مفاهيم الابتكار والهدف والأثر الجماعي في دولة الإمارات.
ترتكز هذه الرؤية التحوّلية على دعم القادة والشركاء والمجتمع والمساهمين الذين يؤمنون بالدور المحوري للنساء في مختلف القطاعات، ويعزّزون مكانتها كقوة دافعة للنمو الوطني. كما تسهم استثماراتهم الاستراتيجية في دعم نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تقودها النساء، وتعزيز ازدهار الأسر، ودفع عجلة التنويع الاقتصادي، بما يعزز مكانة دولة الإمارات عالميًا ويدعم أولوياتها الوطنية نحو تنمية اجتماعية واقتصادية شاملة ومستدامة.

في عام 2008، اجتمعت كلٌّ من أدِيلا أسيفيدو، وعائشة الهاشمي، وعائشة البوسعيدي، وإستر تانغ حول رؤية مشتركة، تمثّلت في إنشاء مساحة تتيح لبنات الإمارات السبع والمقيمات على المدى الطويل تبادل المعرفة، والانخراط في حوارات هادفة، والتعاون على ابتكار مشاريع جماعية. وما بدأ كمحادثة تطوّر سريعًا إلى مبادرة مؤثرة تهدف إلى تمكين الشابات ورعايتهن لتصوّر أفكارهن وتطويرها وتنفيذ مشاريع اجتماعية جماعية بدعم من موجّهين متخصصين وشبكة دعم قوية ضمن إ7.

بحلول عام 2014، قامت ميشيل وونغ، بصفتها الرئيسة المشاركة الجديدة، بإضفاء الطابع المؤسسي على إ7 بنات الإمارات تحت مظلة وعد الجيل ذ.م.م، برؤية واضحة تهدف إلى ردم الفجوة بين المواطنات والمقيمات على المدى الطويل، وإحداث أثر اجتماعي مستدام من خلال مشاريع ممولة تعالج أبرز التحديات المجتمعية في دولة الإمارات.
وفي عام 2024، أعادت رئيسة إ7 نور بنت أحمد الكندي إحياء التواصل مع المؤسسة أدِيلا أسيفيدو من خلال حوار محوري. وأسفر ذلك عن إعادة إطلاق إرث إ 7في كل من أبوظبي ودبي، وإعادة تسميته ليصبح مبادرة إ7 الجيل الاجتماعية ذ.م.م، بهدف تعزيز الأثر واستدامته.
ومع هذه الرؤية المتجددة، تواصل إ7 بنات الإمارات إلهام وتدريب وربط جيل جديد من صانعات التغيير، عبر تمكين الشابات من خوض مسيرة قائمة على التعاون وروح الأخوّة والأثر المجتمعي وريادة الأعمال. ومن خلال الإلهام، وبناء العلاقات، والإرشاد، وورش العمل، وشبكة دعم متكاملة، يكتسب المشاركون المهارات والثقة والتمويل والموارد اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع مرخّصة عالية الأثر.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عام الأسرة، في مبادرة وطنية تجسد رؤية دولة الإمارات في ترسيخ مكانة الأسرة باعتبارها أساس مجتمع متماسك ومترابط ومزدهر. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي بأهمية الروابط الأسرية وترسيخ قيم التلاحم والرعاية والتعاون بين أفراد المجتمع.
ويهدف عام الأسرة إلى دعم استقرار الأسرة وتعزيز الترابط بين الأجيال، من خلال الحفاظ على القيم الإماراتية الأصيلة، وبناء بيئة مجتمعية قائمة على التفاهم والانتماء والتكافل. كما يشجع على خلق مساحات تجمع أفراد الأسرة والمجتمع، وتعزز التواصل وتبادل الخبرات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا واستدامة.
وتُعد إ 7بنات الإمارات مبادرة مجتمعية تنسجم مع رؤية عام الأسرة، من خلال ترسيخ قيم الوحدة وروح الأخوّة والتعاون، وتمكين الشابات من قيادة مبادرات اجتماعية تُعزز الترابط المجتمعي وتخدم الأسرة والمجتمع. ومن خلال برامجها وورشها وشبكة الدعم التي توفرها، تساهم إ 7في بناء جيل واعٍ قادر على إحداث أثر إيجابي مستدام قائم على التعاون والمسؤولية المجتمعية.
كما صرّحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان – «أم الإمارات»:
أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن «النساء كانت وستظل رمزًا للقوة والكرم»، وشريكًا أساسيًا في مسيرة تقدم الوطن وتنميته. وعلى مرّ التاريخ، أثبتت قدرتها على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، لتكون نموذجًا يُحتذى به في التميز والإبداع.
«لكل النساء والفتيات: حقوق. مساواة. تمكين.» ويمثل هذا العام دعوةً للعمل من أجل إطلاق الطاقات وتوسيع الفرص للجميع، وبناء مستقبل أكثر عدالة لا يُستثنى فيه أحد. ويشكّل تمكين الجيل القادم—وخاصة الشابات والفتيات—ركيزة أساسية لإحداث تغيير مستدام.
«إن عظمة الأمم لا تُقاس بثرواتها أو عمرانها فحسب، بل بقيمها الإنسانية ونسيجها الاجتماعي المتماسك، وبقدرة أفرادها على العطاء، بما يعزز الروابط ويوحّد المشاعر.»

تمكين جيل من النساء المسؤولات اجتماعيًا في صميم دولة الإمارات السبع.

إلهام الشابات في دولة الإمارات وتدريبهن وربطهن، وتمكينهن من إطلاق مبادرات اجتماعية وتجارية من خلال تعزيز روح الأخوّة، وترسيخ الهدف والانتماء، بما يسهم في خدمة مجتمعاتهن ودعم الاقتصاد الوطني.


روح الأخوّة بناء شبكة قوية وداعمة من النساء، تقوم على التعاون والإرشاد والاحترام المتبادل، بما يمكّن كل مشاركة من النمو والازدهار.

إطلاق الإمكانات تمكين الشابات من اكتشاف قدراتهن وتطويرها، من خلال تزويدهن بالأدوات والإرشاد والفرص لتحويل أفكارهن إلى واقع.

الهدف تشجيع المشاركات على السعي نحو مشاريع ذات معنى وأثر، تسهم في خدمة المجتمع وتتوافق مع شغفهن وقيمهن.

الابتكار تعزيز الإبداع والتفكير النقدي وتطوير حلول مبتكرة في تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية.

التعاون تعزيز العمل الجماعي والجهود المشتركة بين الشابات والموجّهين والشبكات المختلفة لتحقيق أثر اجتماعي إيجابي ومستدام.

الأثر المجتمعي التركيز على تحقيق نتائج ملموسة وقابلة للقياس من خلال تنفيذ مشاريع مجتمعية تعالج القضايا الاجتماعية الأساسية.

نصنع أثرًا إيجابيًا مستدامًا عبر ورش عمل نوعية، ومبادرات وحملات مدروسة، ومشاريع تسهم في تقديم حلول طويلة الأمد تُحدث تأثيرًا ملموسًا على المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

نضع احتياجات المجتمعات المحلية في صميم عملنا، من خلال تنفيذ مبادرات فاعلة وتكريس الجهود للبحث والتواصل لفهم التحديات المجتمعية ومعالجتها.

نعزّز بناء علاقات داعمة بين المشاركات، بما يمكّنهن من خدمة مجتمعاتهن بشكل أفضل، عبر التعاون في مشاريع مشتركة، وتبنّي أفكار مبتكرة، وتطوير المهارات، والتواصل مع نساء يتشاركن نفس الرؤية.

معًا، نُمكّن الشابات ونُحفّز الابتكار الاجتماعي، لنصنع تحوّلًا مجتمعيًا مستدامًا ونبني مجتمعات مترابطة وأكثر مرونة.
نُمكّن الشابات ونطوّر قدراتهن، ونعزّز التكامل بين المواطنات والمقيمات لدعم المشاريع المجتمعية، من خلال فرص نوعية للتطوع والإرشاد وشراكات استراتيجية تُحدث أثرًا مستدامًا.
نُمكّن الشابات من إحداث أثر مستدام من خلال الإلهام والتدريب وبناء الروابط، بما يعزز دورهن في خدمة المجتمع وتحقيق قيمة حقيقية.
نُمكّن المرأة من الانخراط في ريادة الأعمال الاجتماعية عبر برامج تدريبية متكاملة، وإرشاد متخصص، وشبكات داعمة، واحتضان المشاريع، بما يعزز أثرها وفق أفضل الممارسات العالمية.
ُعزّز قدرات الشابات عبر برامج تدريبية متكاملة تشمل الحاضنات وورش العمل، مع التركيز على تطوير الذات، وبناء الفرق، والتفكير التصميمي، وإدارة المشاريع والموارد، وتعزيز الحضور الرقمي، وتنمية المهارات القيادية.
نعزّز بيئة قائمة على الترابط والدعم المتبادل، من خلال ربط المواطنات وغير المواطنات، وتمكينهن عبر فرص التطوع والإرشاد وبناء الشبكات، لإحداث أثر اجتماعي مستدام عبر مختلف القطاعات.
07/09/2017
برنامج بنات الإمارات من بنك الإمارات دبي الوطني، وهو برنامج وطني.
02/03/2017
قد يشكّل البحث عن الإرشاد والتمويل تحديًا.
08/11/2015
يكمن المفتاح في زيادة تمثيل النساء في سوق العمل من خلال.
07/09/2017
ستشارك النساء في برنامج يمتد لعام كامل لدعم مشاريعهن وأفكارهن.
يحظى برنامج إ7 بنات الإمارات باهتمام إعلامي واسع عبر المنصات العربية والإنجليزية، مما يعكس أهميته على المستوى المحلي وأثره التحويلي. يتم تسليط الضوء على مبادراتنا في أبرز الصحف والمجلات والمنصات الرقمية، مما يضمن حضورًا قويًا ووصولًا واسعًا إلى شرائح متنوعة من الجمهور.
ومن خلال استضافة نخبة من المتحدثين والخبراء، تحظى رؤيتنا ورسالتنا بتغطية إعلامية ملحوظة في الأخبار اليومية، في حين يلقى برنامجنا للتسريع والاحتضان الاجتماعي صدى كبيرًا في وسائل الإعلام المتخصصة بريادة الأعمال. ولا يقتصر حضورنا الإعلامي الواسع على تعزيز رسالتنا فحسب، بل يبرز أيضًا الإسهامات القيّمة لشركائنا، ويضمن تقدير دعمهم بطريقة مؤثرة وذات معنى.
كن جزءًا من صناعة الأثر المجتمعي
اصنع فرقًا حقيقيًا من خلال العطاء، وكن جزءًا من بناء مستقبل أكثر إشراقًا وشمولًا. انضم إلينا لتمكين الشابات ودعم مبادراتهن المؤثرة.