رسالة رئيسة مجلس الإدارة

رسالة رئيسة مجلس الإدارة

تحت قيادة وإلهام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" حفظها الله، نواصل بفخر تجسيد رؤيتها الراسخة بأن الاستثمار في المرأة ليس مجرد مسؤولية مجتمعية، بل استثمار وطني في مستقبل الدولة، فالمرأة تمثل القلب النابض للمجتمع وأحد أهم محركات التنمية المستدامة. ويجسد برنامج "إ7 بنات الإمارات" هذه الرؤية من خلال إيمانه بأن قوة الأوطان تُقاس بمدى تمكين نسائها ودعمهن للمشاركة والابتكار والقيادة والمساهمة الفاعلة في دفع عجلة التنمية والازدهار الاقتصادي.

ما بدأ في عام 2008 كحوار مجتمعي ملهم في مجلس بسيط، تطور اليوم ليصبح أول برنامج معترف به لتطوير القيادات النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويعمل برنامج "إ7 بنات الإمارات" على ربط النساء في مختلف إمارات الدولة السبع من خلال رحلة متكاملة تجمع بين التدريب والإرشاد وبناء الشبكات المهنية وريادة الأعمال المجتمعية، إلى جانب تمويل المشاريع النسائية ذات الأثر الاجتماعي المستدام.

ونؤمن بأن تنمية رأس المال البشري والاستثمار في المعرفة والقيادة النسائية يشكلان الأساس الحقيقي لتقدم الأمم وازدهارها. وتبقى طموحات المرأة الإماراتية وإنجازاتها وقدراتها مصدر إلهام دائم لنا، حيث تؤكد تجربة "إ7" أن توفير البيئة المناسبة للنمو والتطور كفيل بإطلاق إمكانات لا حدود لها، تمكن المرأة من تحقيق أثر إيجابي في حياتها ومجتمعها ومستقبل اقتصاد دولة الإمارات.

ويستند إطارنا الاستراتيجي إلى خمسة محاور رئيسية تشمل: "القيادات النسائية والأسرة"، و"التعليم والمسار المهني"، و"الثقافة والتراث"، و"البيئة والصحة"، و"تعزيز جودة الحياة والرفاه المجتمعي"، بما في ذلك دعم أصحاب الهمم والفئات الأقل حظًا. ويضمن هذا الإطار توافق جهودنا مع أولويات إمارة أبوظبي في التنمية الاجتماعية المستدامة، ومع مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031".

ويحوّل برنامج "إ7" الطموح إلى أثر ملموس وقابل للقياس من خلال تزويد المشاركات بالمهارات القيادية، والتدريب الريادي، والإرشاد المهني، والفرص العملية الواقعية. كما يواصل البرنامج دعم الابتكار الاجتماعي الذي يسهم في معالجة الأولويات المجتمعية وتعزيز جودة الحياة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ومنذ عام 2014، نجح إرث "إ7" في تحويل الأفكار الطموحة إلى أكثر من 32 مشروعًا ممولًا تقوده النساء، مع ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال، والمشاركة المجتمعية، والعمل التطوعي، والمسؤولية المجتمعية. واليوم، يواصل البرنامج تمكين النساء في مختلف إمارات الدولة، دعمًا لرؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في الاستثمار في قدرات المرأة وتعزيز حضورها وإسهاماتها في مختلف مجالات التنمية والعمل الوطني.

وتجسد إنجازاتنا الثقة والدعم المستمر الذي حظينا به من أصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجالس الاستشارية والتنفيذية، والمرشدين، والشركاء، وأصحاب المصلحة من القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الأكاديمية، الذين يجمعهم التزام مشترك ببناء مستقبل أكثر شمولًا وازدهارًا انطلاقًا من إمارة أبوظبي.

نور بنت أحمد جمعة الكندي،
رئيسة مجلس الإدارة ومؤسسة مبادرة جيل إ7 بنات الإمارات

رسالة رئيسة مجلس الإدارة

تحت قيادة وإلهام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" حفظها الله، نواصل بفخر تجسيد رؤيتها الراسخة بأن الاستثمار في المرأة ليس مجرد مسؤولية مجتمعية، بل استثمار وطني في مستقبل الدولة، فالمرأة تمثل القلب النابض للمجتمع وأحد أهم محركات التنمية المستدامة. ويجسد برنامج "إ7 بنات الإمارات" هذه الرؤية من خلال إيمانه بأن قوة الأوطان تُقاس بمدى تمكين نسائها ودعمهن للمشاركة والابتكار والقيادة والمساهمة الفاعلة في دفع عجلة التنمية والازدهار الاقتصادي.

ما بدأ في عام 2008 كحوار مجتمعي ملهم في مجلس بسيط، تطور اليوم ليصبح أول برنامج معترف به لتطوير القيادات النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويعمل برنامج "إ7 بنات الإمارات" على ربط النساء في مختلف إمارات الدولة السبع من خلال رحلة متكاملة تجمع بين التدريب والإرشاد وبناء الشبكات المهنية وريادة الأعمال المجتمعية، إلى جانب تمويل المشاريع النسائية ذات الأثر الاجتماعي المستدام.

ونؤمن بأن تنمية رأس المال البشري والاستثمار في المعرفة والقيادة النسائية يشكلان الأساس الحقيقي لتقدم الأمم وازدهارها. وتبقى طموحات المرأة الإماراتية وإنجازاتها وقدراتها مصدر إلهام دائم لنا، حيث تؤكد تجربة "إ7" أن توفير البيئة المناسبة للنمو والتطور كفيل بإطلاق إمكانات لا حدود لها، تمكن المرأة من تحقيق أثر إيجابي في حياتها ومجتمعها ومستقبل اقتصاد دولة الإمارات.

ويستند إطارنا الاستراتيجي إلى خمسة محاور رئيسية تشمل: "القيادات النسائية والأسرة"، و"التعليم والمسار المهني"، و"الثقافة والتراث"، و"البيئة والصحة"، و"تعزيز جودة الحياة والرفاه المجتمعي"، بما في ذلك دعم أصحاب الهمم والفئات الأقل حظًا. ويضمن هذا الإطار توافق جهودنا مع أولويات إمارة أبوظبي في التنمية الاجتماعية المستدامة، ومع مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031".

ويحوّل برنامج "إ7" الطموح إلى أثر ملموس وقابل للقياس من خلال تزويد المشاركات بالمهارات القيادية، والتدريب الريادي، والإرشاد المهني، والفرص العملية الواقعية. كما يواصل البرنامج دعم الابتكار الاجتماعي الذي يسهم في معالجة الأولويات المجتمعية وتعزيز جودة الحياة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ومنذ عام 2014، نجح إرث "إ7" في تحويل الأفكار الطموحة إلى أكثر من 32 مشروعًا ممولًا تقوده النساء، مع ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال، والمشاركة المجتمعية، والعمل التطوعي، والمسؤولية المجتمعية. واليوم، يواصل البرنامج تمكين النساء في مختلف إمارات الدولة، دعمًا لرؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في الاستثمار في قدرات المرأة وتعزيز حضورها وإسهاماتها في مختلف مجالات التنمية والعمل الوطني.

وتجسد إنجازاتنا الثقة والدعم المستمر الذي حظينا به من أصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجالس الاستشارية والتنفيذية، والمرشدين، والشركاء، وأصحاب المصلحة من القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الأكاديمية، الذين يجمعهم التزام مشترك ببناء مستقبل أكثر شمولًا وازدهارًا انطلاقًا من إمارة أبوظبي.

نور بنت أحمد جمعة الكندي،
رئيسة مجلس الإدارة ومؤسسة مبادرة جيل إ7 بنات الإمارات